الشريف السبتي
٢٨ قصيدة · أندلسي · الشريف الغرناطي
الشريف الغرناطي محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن ناصر بن حنون بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب. اشتهر بالشريف الغرناطي وهو مغربي سبتي الدار شريف النجار، ولد ببلدة سبتة في 6 ربيع الأول سنة 697 للهجرة فنشأ نشأة صالحة في حجر والده الذي كان معلما للقرآن الكريم. وكانت سبتة يومئذ في أوج مجدها العلمي فأتقن علوم جمة كالنحو واللغة والبيان والعروض والفقه والأحكام. ثم جلس للتعليم فكان رحلة الوقت في علوم اللسان وكانت مجالس أبي القاسم غزيرة الفائدة جمة النفع. وتسلم القضاء فترة وبقي فيها إلى أن توفي سنة 760 للهجرة في شهر شعبان.
حدائق أنبتت فيها الغوادي
الوافر
دعتني إلى لهو التصابي وما درت
الطويل
وأحور زان خديه عذار
الوافر
غزال أنس كم استدنيته فنأى
البسيط
ومترعة يعل الروض منها
الوافر
وغيبة الإنشاء سرنا فوقها
الكامل
كم قلت للرشأ الذي ما عنه لي
الكامل
ظفرت بلثمها فبدا احمرار
الوافر
وذي فلك ما دار إلا قضى بأن
الطويل
يا راكبا يطوي المطي
الكامل
وذات حنين تستهل دموعها
الطويل
ليل وليل ففرع وارف ودجى
البسيط
دع الدنيا مذممة فليست
الوافر
وأحور وسنان الجفون مرابط
الطويل
زارت بأكرم ليلة وفى بها
الكامل
ولا كمنمنم الخدين غالت
الوافر
وناصعة البياض تخيروها
الوافر
قالوا أبو بكر متى
الرجز
لم يبرح المجد يسمو ذاهبا بهم
البسيط
وذات سير إذا حتت ركائبها
البسيط
وأصم ممطول الكعوب إذا اقتضى
الكامل
مهفهف القد بديع الحلا
السريع
سقى الله بالخضراء أشلاء سؤدد
الطويل
يا أيها الراكب المزجي ركائبه
البسيط
ولو أملى له الإمهال حتى
الوافر
خليلي كم من ليلة قد سهرتها
الطويل
دعيني من مقال العاذلين
الوافر
وفي عذارك لي عذر أقيم به
البسيط