ومُترعةٍ يَعُلُّ الروضُ منها
إذا عَلَّتْ من الماءِ الفراتِ
بدا دولابُها فلكَاً ولاحتْ
بدائرهِ كواكبَ سائراتِ
إذا ما الروضُ قابلهُنَ كانتْ
عليهِ بكُلِّ سعدٍ طالعاتِ
تراها إنْ شعاعُ الشمسِ لاقى
بياضَ الماءِ مشرقة الإياةِ
وأعجبُ أنَّهُنَّ ذواتُ نَوْءٍ
غزيرٍ وهي تغربُ خاوياتِ