لَيْتَ شِعْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ غَنِيتَا
عَنْ وِصَالِي دَامَ الْغِنَى كَيْفَ شِيتَا
أَلِتِيهٍ فَإِنَّنِي أُحْسِنُ التِّي
هَ وَإِنْ شِئْتُ كُنْتُ فِيهِ مَقِيتَا
أَمْ لِعُذْرٍ فَإِنَّنِي لَا أَرُدُّ الْ
عُذْرَ مِنْ صَاحِبٍ وَإِنْ كَانَ قُوتَا
أَمْ تَعَالَيْتَ يَا ابْنَ بِشْرٍ عَلَيْنَا
يَا ابْنَ بِشْرٍ كَذَبْتَ قَدْ عُوفِيتَا
حَدَّثُونِي بِأَنَّهُ يَفْرِسُ الثَّوْ
رَ وَقَدْ صَارَ فِي الْمُدَامَةِ حُوتَا
وَغَزَالًا فِي الدَّارِ عَدْوًا فَإِنْ رَا
مَ جِدَارًا حَسِبْتَهُ عَنْكَبُوتَا
إِنَّمَا الْأَصْدِقَاءُ كَنْزٌ فَكُونُوا
خَرَزًا لِلصَّدِيقِ أَوْ يَاقُوتَا