زَعَمَتْ مَسْلَمَةُ الْفُرْسِ لَهُمْ
أَنَّهُمْ مِنْ نَسْلِ إِسْحَاقَ النَّبِي
مَا لِإِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللَّهَ هُمْ
بَلْ لِيَزْجُرْدَ ذَبِيحِ الْعَرَبِ
بَيْنَنَا الْمُوبَذُ فِي أَنْسَابِهِمْ
أَتَرَاهُ جَاهِلًا بِالنَّسَبِ
أَيُّهَا الْمُوبَذُ هَذَا عِنْدَكُمْ
قَالَ: لَا قَدْ كَذَبُوا وَا بِأَبِي
إِنَّمَا هُمْ خَرَجُوا مِنْ نُطْفَةٍ
وَقَعَتْ فِي الطِّينِ مِنْ جِلْدِ أَبِي