وَصَاحِبِ سُوءٍ وَجْهُهُ لِيَ أَوْجُهٌ
وَفِي فَمِهِ طَبْلٌ بِسِرِّيَ يَضْرِبُ
إِذَا مَا حَلَا الْإِخْوَانُ كَانَ مَرَارَةً
تَعَرَّضُ فِي حَلْقِي مِرَارًا وَتَنْشَبُ
وَلَا بُدَّ لِي مِنْهُ فَحِينًا يَغَصُّنِي
وَيَنْسَاغُ لِي حِينًا وَوَجْهِي يُقَطِّبُ
وَلَا بُدَّ لِي مِنْهُ فَحِينًا يَغَصُّنِي
وَيَنْسَاغُ لِي حِينًا وَوَجْهِي مُقَطِّبُ
كَمَاءِ طَرِيقِ الْحَجِّ فِي كُلِّ مَنْهَلٍ
يُذَمُّ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ وَيُشْرَبُ