نَطَقَ اللِّئَامُ فَمَنْ يَقُولُ وَمَنْ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّي
حَتَّى وَحَتَّى لَسْتُ أَذْكُرُهُمْ
إِنِّي لِأُكْرِمُ عَنْهُمُ سَبِّي
وَمُحَذَّفٍ طَاقَيْنِ قَدْ شَمَطَا
يَهْوَى غُلَامًا وَارِمَ الزُّبِّ
نَطَقَ اللِّئَامُ فَمَنْ يَقُولُ وَمَنْ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّي
حَتَّى وَحَتَّى لَسْتُ أَذْكُرُهُمْ
إِنِّي لِأُكْرِمُ عَنْهُمُ سَبِّي
وَمُحَذَّفٍ طَاقَيْنِ قَدْ شَمَطَا
يَهْوَى غُلَامًا وَارِمَ الزُّبِّ
ابن المعتز
ابن المعتز
خالد الكاتب
ابن الصيقل
مهذل الصقور
حسن عامر آل عيسى
القاضي الفاضل
حيدر الحلي
ابن النقيب الفقيسي
أديب التقي