يا لَيتَني في الخَيلِ وَهيَ تَدوسُهُم
في السوقِ يَومَ الظَفرِ بِالحَجّاجِ
بِأَخي ثَمودَ وَقُربِ ما أَخطَأنَهُ
وَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ
أَصبَحنَ بِالأَنبارِ ثُمَّ أَتَينَهُ
مِثلَ السَعالي تَحتَ لَيلٍ داجِ
فَبَطَحنَ مَيمونَ العَذابِ لِوَجهِهِ
وَتَرَكنَهُ مُتَقَطِّعَ الأَوداجِ
وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حوشَباً
فَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ