فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي خَلِيلِيَ مالِكاً
رِسالَةَ مَشْدُودِ الْوَثاقِ غَرِيبِ
وَمَنْ مُبْلِغٌ حَزْماً وَتَيْماً وَمالِكاً
وَأَرْبابَ حامِي الْجَفْرِ رَهْطَ شَبِيبِ
لِيَبْلُوا الَّتِي قالَتْ بِصَحْراءِ مَنْعَجٍ
لِيَ الشِّرْكُ يا ابْنَيْ فائِدِ بْنِ حَبِيبِ
لِتَضْرِبَ فِي لَحْمِي بِسَهْمٍ وَلَمْ يَكُنْ
لَها فِي سِهامِ الْمُسْلِمِينَ نَصِيبُ