لَقَدْ جَمَعَ الحَدَّادُ بَيْنَ عِصَابَةٍ
تَسَاءَلُ في الأسْجَانِ: ماذا ذُنُوْبُها؟
لَقَدْ جَمَعَ الحَدَّادُ بَيْنَ عِصَابَةٍ
تَسَاءَلُ في الأقْيَادِ: ماذا ذُنُوْبُها؟
مُقَرَّنَةُ الأقْدَامِ فِي السِّجْنِ تَشْتَكِي
ظَنَابِيْبَ قَدْ أمْسَتْ مُبِيْنًا عُلُوْبُها
بِمَنْزِلَةٍ أَمَّا اللّئِيْمُ فَآمِنٌ
بِهَا وكِرَامُ القَوْمِ بَادٍ شُحُوْبُها
بِمَنْزِلَةٍ أَمَّا اللّئِيْمُ فَشَامِتٌ
بِهَا وكِرَامُ القَوْمِ بَادٍ شُحُوْبُها
إذَا حَرَسيٌّ قَعْقَعَ البَابَ أُرْعِدَتْ
فَرَائِصُ أقْوَامٍ وطَارَتْ قُلُوْبُها
نَرَى البَابَ لَا نُسْطِيْعُ شَيْئًا وَرَاءَهُ
كَأَنَّا قُنِيٌّ أسْلَمَتْها كُعُوْبُها
أَلَا لَيْتَنِي مِنْ غَيْرِ عُكْلٍ قَبِيْلَتِي
وَلَمْ أُدْرِ مَا شُبَّانُ عُكْلٍ وشِيْبُهَا
قُبَيِّلَةٌ لَا يَقْرَعُ البَابَ وَفْدُهَا
بِخَيْرٍ وَلَا يَأْتِي السَّدَادَ خَطِيْبُها
قَبِيلَةُ مَنْ لَا يَقْرَعُ البَابَ وَفْدُهَا
لِخَيْرٍ ولَا يَهْدِي الصَّوَابَ خَطِيْبُها
فَإنْ تَكُ عُكْلٌ سَرَّهَا مَا أَصَابَنِي
فَقَدْ كُنْتُ مَصْبُوباً علَى مَنْ يَرِيْبُها
وَإنْ تَكُ عُكْلٌ سَرَّهَا مَا أَصَابَنِي
فَقَدْ كُنْتُ مَصْبُوباً علَى مَا يَرِيْبُها