تخطَّ إلى المحتوى

عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى

الطويل

٣٦ بيت

المتفرقات

عَوَى الذِّئْبُ فَاسْتَأْنَسْتُُ بِالذِّئْبِ إِذْ عَوَى

وَصَوَّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ

يرى الله إني للأنيسِ لَكارِهٌ

وتُبْغِضهُم لي مُقْلةٌ وضميرُ

ووالله إني للأنيسِ لَكارِهٌ

وتُبْغِضهُم لي مُقْلةٌ وضميرُ

رأى الله أني للأنيسِ لشانئٌ

وتُبْغِضهُم لي مُقْلةٌ وضميرُ

فلِلَّيْل إن وارانيَ الليلُ حكمُهُ

وللشمس إن غابتْ عليَّ نذورُ

فلِلَّيْلِ إِذْ وارانِيَ اللَّيْلُ حُكْمُهُ

وللشَّمْسِ إِنْ غابَتْ عليَّ نُذُورُ

وإني لأستحيي من الله أن أُرى

أجَرِّرُ حبلًا ليسَ فيه بعيرُ

وإنّي لأستحيي مَليكيَ أن أُرَى

أطوف بحَبْلٍ ليسَ فيه بعيرُ

وإني لأستحيي من الله أن أُرى

أطوفُ بحبلٍ ليس فيه بعيرُ

وإِنِّي لأسْتَحيي لنَفْسِيَ أَنْ أُرَى

أَمُرُّ بحَبْلٍ لَيْسَ فيه بَعِيرُ

وأن أسألَ المرءَ اللئيمَ بعيرَه

وبعرانُ ربِّي في البلادِ كثيرُ

وأن اسألَ الجبس اللئيم بعيرَه

وبعرانُ ربِّي في البلادِ كثيرُ

وأن أسألَ العبد اللئيم بعيرَه

وبعرانُ ربِّي في البلادِ كثيرُ

لئنْ طالَ ليلي بالعراقِ لَرُبَّما

أتى ليَ ليلٌ بالشآمِ قصيرُ

معي فتيةٌ بيضُ الوجوهِ كأنهمْ

على الرحلِ فوق الناعجاتِ بدورُ

أيا نخلات الكَرْمِ لا زالَ رائحًا

عليكن منهلُّ الغمام مطيرُ

سُقيتُنَّ مَا دَامَتْ بِكَرْمَان نَخْلَةٌ

عَوَامِرَ تَجْرِي بَيْنَكُنَّ بُحُورُ

سُقِيتُنَّ مادامت بنجدٍ وشيجة

ولا زالَ يسعى بينكنَّ غديرُ

أَلَا حَبَّذَا الْمَاءُ الَّذِي قَابَلَ الْحِمَى

وَمُرْتَبَعٌ مِنْ أهْلِنَا وَمَصِيرُ

وَأَيَّامُنَا بِالْمَالِكِيَّةِ إنَّنِي

لَهُنَّ عَلَى الْعَهْدِِ الْقَدِيمِ ذَكُورُ

وَيَا نَخَلَاتِ الْكَرْخِ لَا زَالَ مَاطِرٌ

عَلَيْكُنَّ مُسْتَنُّ الرِّيَاحِ ذَرُورُ

وَمَا زَالَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى رَأَيْتُنِي

بِدَورَقَ مُلقىً بَينَهُنَّ أَدورُ

تُذَكِّرُنِي أَظْلَالُكُنَّ إِذَا دَجتْ

عَلَيَّ ظِلَالَ الدَّومِ وهي هجيرُ

وقد كنتُ رمليًّا فأصبحتُ ثاويًا

بدَوْرَقَ ملقى بينهنَّ أدورُ

وقد كنتُ ذا قربٍ فأصبحتُ نازحًا

بكَرمانَ ملقى بينهَنَّ أدورُ

ونُبِّئْتُ أن الحيَّ سعدًا تخاذلُوا

حماهُمْ وهم لو يَعصِبون كثيرُ

أَطَاعُوا لِفِتْيَانِ الصَّبَاحِ لِئَامَهُمْ

فَذُوقُوا هَوَانَ الْحَرْبِ حَيْثُ تَدُورُ

خَلَا الْجَوْفُ مِنْ قُتَّالِ سَعْدٍ فَمَا بِهَا

لِمُسْتَصْرِخٍ يَدْعُو الثُّبُورَ نَصِيرُ

نَظَرْتُ بِقَصْرِ الْأَبْرَشِيَّةِ نَظْرَةً

وَطَرْفِي وَرَاءَ النَّاظِرِينَ بَصِيرُ

فَرَدَّ عليَّ العينَ أَنْ أنْظُرَ القِرَى

قِرَى الْجَوْفِ نَخْلٌ مُعْرِضٌ وَبُحُورُ

وَتَيْهَاءُ يَزْوَرُّ الْقَطَا عَنْ فَلَاتِهَا

إِذَا عَسْبَلَتْ فَوْقَ الْمِتانِ حَرُورُ

كَفَى حَزَنًا أَنَّ الْحِمَارَ بْنَ بَحْدَلٍ

عَلَيَّ بِأَكْنَافِ السِّتَارِ أَمِيرُ

وَأَنّ ابْنَ مُوسَى بَائِعَ الْبَقْلِ بِالنَّوَى

لَهُ بَيْنَ بَابٍ وَالسِّتَارِ خَطِيرُ

وَإِنِّي أَرَى وَجْهَ البغاةِ مُقاتلًا

أُدَيْرَةَ يسدي أمرنا ويُنير

هَنِيئًا لَمَحْفُوظٍ عَلَى ذَاتِ بَيْنَنَا

وَلِابْنِ لَزَازٍ مَغْنَمٌ وَسُرُورُ

أناعيمُ يَحويهن بالجَرَع الغَضا

جعابيبُ فيها رِثَّةٌ ودثورُ