وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُرَى
أَطُوفُ بِحَبْلٍ لَيْسَ فِيهِ بَعِيرُ
وَأَنْ أَسْأَلَ الْمَرْءَ اللَّئِيمَ بَعِيرَهُ
وَبُعْرَانُ رَبِّي فِي الْبِلَادِ كَثِيرُ
عَوَى الذِّئْبُ فَاسْتَأْنَسْتُ لِلذِّئْبِ إِذْ عَوَى
وَصَوَّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ
يَرَى اللَّهُ أَنِّي لِلْأَنِيسِ لَشَانِىءٌ
وَتُبْغِضُهُمْ لِي مُقْلَةٌ وَضَمِيرُ