أبغير حبكم يطيب غرامي
كلا وأنتم صحتي وسقامي
أحبابنا هل وقفة نشكو بها
ألم الهوى ونفض كل ختام
ومن العجائب أن سمحت بمهجتي
لغريرة بخلت برد سلامي
وكأن غصن أراكة ميادة
خضراء قد طلت بماء غمام
وكأن ظبياً من ظباء صريمة
ترعى منابت عبهر وثمام
أصبو إليك وللوقار زواجر
تقتادني عن صبوة بزمام
وتقول لي ما المجد شرب مدامة
وسماع غانية ووصل غلام
فانظر لنفسك ما حياؤك كاشفاً
عنك الخمول وصولة الأيام
واعلم بأن الفضل ليس بنافع
حتى يناط بجرأة الإقدام
والشعر ما لم تأت فيه فصاحة
فكأنه ضرب من البرسام
والمدح في غير الوزير محمد
ذي الفضل مأثمة من الآثام