تخطَّ إلى المحتوى

بقلبي للعلوم اليوم شوق

الوافر

بيتان

النسيب

بِقَلْبِي لِلْعُلومِ اليَوْمَ شَوْقٌ

أكَادُ بِه أغِيبُ عَنِ الْعِيَانِ

وَأعْظَمُهُ وَأدْهَاهُ لَهِيباً

إذَا مَا هَاجَ شَوْقِي لِلْبَيَانِ