تخطَّ إلى المحتوى

يا وحيد الزمان دينا وفضلا

الخفيف

٧ أبيات

الزهد

يا وحيدَ الزّمان ديناً وفضلاً

وجلالاً وفي العلوم اتّساعَا

أيُّ ذُلٍّ أصابَنا بين قَومٍ

أهملُوا الدّين عن نِفاقٍ فضاعَا

بدُموعٍ غدتْ تَصُوبُ دماءً

وقلوبٍ أضْحتْ تَذوبُ انصداعَا

رَعَوُا الباطلَ المُذَمَّمَ فينا

وغدا فينا الحقّ ما إنْ يُرَاعَا

دَعْوَةَ الفَضْلِ منكَ للذِّيِن نَرجو

ها هُنا إنَّ رُكْنَهُ قد تداعَى

فتفضَّلْ بها على ظَهْرِ غَيْبٍ

نتّخذْها لما نخاف دفاعَا

واعتمدْ وصْلَها صباحَ مساءً

فَبِهَا للخطوب نرجو انْقطاعَا