أنسْ ولو بكتاب منكَ مهموما
يرى ببسطةَ ري العيشِ مذموما
أضحى إماماً بها لو لم يجر زمنٌ
أعاده بتوالي الجور مأمومَا
عدا وأفرطَ حتّى الدينَ غيرهُ
فداله ردَّ بعد الكسر مضمومَا
كمْ شمَّ فيها لطيب العدل من أرجٍ
وما سوى الجور يلفى الآن مشمومَا
فبادر العيش فيها اليوم يحسبه
لضيعة الحقّ غسليناً ويحمومَا