نفسي فداؤك والأعناق خاضعة
للنائبات أبيا غير مهتضم
إليك أقبلت من أرض أقمت به
حولين بعدك في شوق وفي ألم
اقفو مساعيك اللاتي خصصت بها
حذو الشراك على مثل من الأدم
فكان فضلي فيها إنني تبع
لما سننت من الأنعام والنعم
ولو وكلت إلى نفسي غنيت بها
لكن بدأت فلم أعجز وكم ألم