يا أيها الماجدُ المأمولُ جانبهُ
لحفظِ الأحباسِ من عاد ومفترسِ
الله فيها فقد ضاعت وقد خربتْ
وأصبحت في عدادِ الدُّرُسِ
وللمساجد يسري أمرُ ضيعتها
إن حقها دون أحباس البلاد نسي
وقد أتتكَ بما تلقاه شاكيةً
مع أنها وصفتْ بالعيِّ والخرسِ
ومشرفاً وشهيدين انظرنَّ لها
وناظراً طاهر الأعراض من دَنَسِ
لا زال جانب ذاك المجد مرتفعاً
مبلغ القصد منه كلُّ ملتمسِ