يَا بديعاً حازَ المحاسِنَ طبعَا
وكريماً لهُ المحامِدُ تَسعَى
لِيَ لُغزٌ أهديتَهُ في بُرُودٍ
من مَعَانٍ كأنَّها وَشيُ صَنعَا
حاكَهُ فِكرُ مَاهِرٍ قَد تَناهَى
في ضُرُوبِ البَيانِ أصلاً وفرعَا
خامِسٌ من بُرُوج دَائرَةِ الشَّم
سِ وفي الغابِ بالضُّبَارِمِ يُدعَى
لميادِينِ فِكرِه تَتَبَارى
سُبَّقٌ عندَهَا السَّوابِقُ صَرعَى
شُقرُ ذاك اليراعِ مَع دُهمِ نِقسٍ
شُهبُ طِرسٍ يُرضيهِ حُسناً ووضعَا
يُسعِدُ الكَفَّ ساعِدَاهَا القَويَّا
نِ ومَا للطِّعَان ضاعَفتُ دِرعَا
والقوَافي تمِيلُ ميلَ الغَوَاني
لِلفتى حِينَ يُشبَعُ الشَّيخُ صَفعَا
إنَّ عَهدِي بالرَّمي عَهدٌ قدِيمٌ
أنتَ أقوَى على قِسِيِّكَ نزعَا