لَعَمْرُكَ مَا الْمَعْرُوْفُ فِيْ غَيْرِ أَهْلِهِ
وَفِيْ أَهْلِهِ إِلَّا كَبَعْضِ الْوَدَائِعِ
فَمُسْتَوْدَعٌ ضَاعَ الَّذِيْ كَانَ عِنْدَهُ
وَمُسْتَوْدَعٌ مَا عِنْدَهُ غَيْرُ ضَائِعِ
وَمَا النَّاسُ فِيْ شُكْرِ الصَّنَائِعِ بَيْنَهُمْ
وَفِيْ كُفْرِهَا إِلَّا كَبَعْضِ الْمَزَارِعِ
فَمَزْرَعَةٌ طَابَتْ فَأَضْعَفَ نَبْتُهَا
وَمَزْرَعَةٌ أَكْدَتْ عَلَى كُلِّ زَارِعِ
أُعَاتِبُ أَقْوَامِيْ وَأُبْقِيْ عَلَيْهِمُ
وَلَسْتُ لَهُمْ عِنْدَ الْعِتَابِ بِقَاطِعِ
وَأَغْفِرُ مِنْ قَوْمِيْ لِمَنْ زَلَّ زَلَّةً
إِذَا مَا أَتَاهَا مُكْرَهًا غَيْرَ طَائِعِ