تخطَّ إلى المحتوى

جعلت الغواني من بالكا

المتقارب

٣٧ بيت

المتفرقات

جَعَلْتَ الْغَوَانِيَ مِنْ بَالِكَا

وَلَمْ يَنْهَكَ الشَّيْبُ عَنْ ذَلِكَا

عَلَى حِيْنِ كَانَ الصِّبَا شَانِئًا

وَأَقْصَرَ بَاطِلُ أَخْدَانِكَا

بَكَيْتَ الْعَشِيْرَةَ إِذْ فَارَقُوْ

كَ لِأَنَّكَ فِيْهَا وَأَوْطَانِكَا

أَقُوْلُ لِعُثْمَانَ لَا تَلْحَنِيْ

أَفِقْ عُثْمَ عَنْ بَعْضِ تِعْذَالِكَا

غَرِيْبٌ تَذَكَّرَ إِخْوَانَهُ

فَهَاجُوْا لَهُ سَقَمًا نَاهِكَا

وَكَرَّهَنِيْ أَرْضَكُمْ أَنَّنِيْ

رَأَيْتُ بِهَا مَالِكًا فَاتِكَا

وَكَرَّهَنِيْ أَرْضَكُمْ أَنَّنِيْ

رَأَيْتُ بِهَا أَسَدًا نَاهِكَا

وَكَرَّهَنِيْ أَرْضَكُمْ أَنَّنِيْ

رَأَيْتُ بِهَا أَسَدًا شَابِكَا

فَلَمَّا خَشِيْتُ أَظَافِيْرَهُ

نَجَوْتُ وَأَرْهَنُهُمْ مَالِكَا

فَلَمَّا خَشِيْتُ أَظَافِيْرَهُمْ

نَجَوْتُ وَأَرْهَنُهُمْ مَالِكَا

عَرِيْفًا مُقِيْمًا بِدَارِ الْهَوَا

نِ فَأَهْوِنْ عَلَيَّ بِهِ هَالِكَا

وَيَمَّمْتُ أَبْيَضَ ذَا سَوْرَةٍ

عَلَا ذُرْوَةَ الْمَجْدِ وَالْحَارِكَا

أَجُوْبُ إِلَيْهِ أَدِيْمَ النَّهَا

رِ وَأَذَّرِعُ الْأَسْوَدَ الْحَالِكَا

بِأَدْمَاءَ قَدْ ضَمَّ مِنْهَا السِّفَا

رُ وَأَفْنَى سَنَامًا لَهَا تَامِكَا

فَلَمَّا أَنَخْتُ إِلَى بَابِهِ

رَأَيْتُ خَلِيْفَتَنَا ذَالِكَا

فَقُلْتُ أَجِرْنِيْ أَبَا خَالِدٍ

وَإِلَّا فَهَبْنِيْ امْرَأً هَالِكَا

فَجَالَ بِنَا ثُمَّ قُلْتُ اعْطِفِيْ

بِهِ يَا صَفِيَّ وَيَا عَاتِكَا

فَحَلَّتْ بِنَا ثُمَّ قُلْتُ اعْطِفِيه

لنَا يَا صَفِيَّ وَيَا عَاتِكَا

فَأَطَّتْ لَنَا رَحِمٌ بَرَّةٌ

وَلَمْ يَخْفِرِ النَّسَبَ الشَّابِكَا

فَأَطَّتْ لَنَا رَحِمٌ بَرَّةٌ

وَلَمْ يَحْقِرِ النَّسَبَ الشَّابِكَا

فَكَمْ فَرَّجَتْ بِكَ مِنْ كُرْبَةٍ

وَمِنْ خِلْفَةٍ عَنْدَ أَبْوَابِكَا

وَكَانَ وَرَاءَكَ ضِرْغَامَةٌ

تُوَائِلُ مِنْهُ بِحَوْبَائِكَا

فَيَا بْنَ زِيَادٍ وَكُنْتَ امْرَأً

كَمَا زَعَمُوا عَابِدًا نَاسِكَا

فَإِنَّ مَعِيْ ذِمَّةً مِنْ يَزِيْ

دَ وَإِنِّيْ أَعُوْذُ بِإِسْلَامِكَا

مِنَ انْ أُظْلَمِ الْيَوْمَ أَوْ أَنْ تُطِيْ

عَ بِيَ الْآثِمَ الْفَاتِكَا

مِنَ انْ أُظْلَمَ الْيَوْمَ أَوْ أَنْ تُطِيْ

عَ بِيَ الْآثِمَ الْكَاذِبَ الْآفِكَا

فَلَوْلَا الثِّقَالُ شَفَاعَاتُهُمْ

وَعَقْدُ الْخَلِيْفَةِ لَمْ آتِكَا

فَقَدْ خُطَّ لِيْ الرِّقُّ فِيْهِ الْأَمَانُ

إِلَيْكَ مَخَافَةَ أَبْنَائِكَا

فَلَا تَحْقِرَنْهُ فَقَدْ خُطَّ لِيْ

رِقًى مِنْ مَخَافَةِ حَيَّاتِكَا

أُحِبُّ رِضَاكَ وَإِنْ لَمْ تُثِبْ

نِيْ بِهِ وَتثْبِيتَ سُلْطَانِكَا

وَأَحْضَرْتُ عُذْرِيْ عَلَيْهِ الشُّهُوْ

دُ إِنْ عَاذِرًا وَإِنْ تَارِكَا

وَأَحْضَرْتُ عُذْرِيْ عَلَيْهِ الشُّهُوْ

دُ إِنْ عَاذِرًا لِي وَإِنْ تَارِكَا

فَأَحْضَرْتُ عُذْرِيْ عَلَيْهِ الْأَمِيْ

رُ إِنْ عَاذِرًا لِي أوْ تَارِكَا

وَأَحضَرْتُ عُذْرًا عَلَيهِ الشُّهُو

دُ إِنْ قَابِلًا ذَاكَ أَو تَارِكَا

وَقَدْ شَهِدَ النَّاسُ عِنْدَ الْإِمَا

مِ أَنِّيْ عَدُوٌّ لِأَعْدَائِكَا

فَقُلْتُ أَجِرْنِيْ أَبَا خَالِدٍ

وَإِلَّا فَهَبْنِيْ امْرَأً هَالِكَا

فَقُلْتُ أَجِرْنِيْ أَبَا مَالِكٍ

وَإِلَّا فَهَبْنِيْ امْرَأً هَالِكَا