تخطَّ إلى المحتوى

عبد الله بن همام السلولي

٧٤ قصيدة · أموي

(1) هذه الترجمة قاصرة وتفتقر للمزيد من التوضيح فسيرة عبد الله بن همام تعج في التاريخ بالمفتريات وهو حسب أساطير أبي مخنف الأزدي التي اعتمدها الطبري في تاريخه كان منحازا إلى عثمان بن عفان (ر) وقنع أحد شعراء الشيعة بالسوط لما سمعه ينال من عثمان، واختفى لما قام المختار سنة 66هـ حتى تمكن من الحصول على

ألا أبلغ معاوية بن حرب

الوافر

إني أرى فتنة تغلي مراجلها

البسيط

عمر الخير يا شبيه أبيه

الخفيف

نعم حاجة كلفتها القيظ كله

الطويل

خيب الله سعي أوفى بن حصن

الخفيف

رأيتك تقصي من يودك قلبه

الطويل

ألا رب ذي نصح وقد تستغشه

الطويل

أضحت سليمى بعد طول عتاب

الكامل

تعزوا يابني حرب بصبر

الوافر

اشرب شرابك وانعم غير محسود

البسيط

وقد جرب الناس آل الزبي

المتقارب

أراك إذا أجرت على أمير

الوافر

أقلي علي اللوم يابنة مالك

الطويل

آلا انتسأت بالود عنك وأدبرت

الطويل

ترنمت يابن الحر وحدك خاليا

الطويل

أفي جرجرايا أنت كفنا بن فرزن

الطويل

لعمرو أبي تمدر ما بنوها

الوافر

أقتيب قد قلنا غداة أتيتنا

الكامل

إذا ما تريني اليوم مزجى ظعينتي

الطويل

لعمرك ما المعروف غير أهله

الطويل

إن من الأحداث أن تنكحي

السريع

دعا ابن مطيع للبياع فجئته

الطويل

ألا أبلغ أبا حسن عليا

الوافر

أين تضرب بنا لعداة تجدنا

الخفيف

جعلت الغواني من بالكا

المتقارب

اصبر يزيد فقد فارقت ذا ثقة

البسيط

متى ما أقل يوما لصاحب حاجة

الطويل

أطفأ عني نار كلبين ألبا

الطويل

الله أعطاك التي لا فوقها

الرجز

يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم

البسيط