عبد الله بن همام السلولي
٧٤ قصيدة · أموي
(1) هذه الترجمة قاصرة وتفتقر للمزيد من التوضيح فسيرة عبد الله بن همام تعج في التاريخ بالمفتريات وهو حسب أساطير أبي مخنف الأزدي التي اعتمدها الطبري في تاريخه كان منحازا إلى عثمان بن عفان (ر) وقنع أحد شعراء الشيعة بالسوط لما سمعه ينال من عثمان، واختفى لما قام المختار سنة 66هـ حتى تمكن من الحصول على شفاعة له عن طريق صديقه عبد الله بن شداد الجشمي. فألقى بين يدي المختار قصيدته التي يقول فيها: يسمي فيها القبائل التي انضمت إلى المختار ومن كان رئيسها وهي همدان ومذحج وأسد وشيبان (ورئيسها نعيم الشيباني) وكل ذلك مجرد صفحات من أسطورة مطولة جمع أشتاتها أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي لتكون كتاب سمر فصارت أساس التاريخ. ومادة العداء بين الطوائف الإسلامية. ويستوقفنا في القصيدة وصف ابن إياس أحد أمراء بادية العرب إذا يستغرق الحديث عنه نصف القصيدة من البيت 11 حتى آخر القصيدة، وكان قد امتنع عن المشاركة في الحرب. فسير له المختار من خرب دياره وحمله أسيرا إلي الكوفة، ثم من عليه وأطلق سرحها وأعاده إلى بلاده. قال أبو مخنف: فلما أنشدها المختار قال المختار لأصحابه: قد أثنى عليكم كما تسمعون، وقد أحسن الثناء عليكم، فأحسنوا له الجزاء (انظر في صفحة القصيدة بقية القصة وما أغدق أصحاب المختار على ابن همام من الجوائز السنية)
ألا أبلغ معاوية بن حرب
الوافر
إني أرى فتنة تغلي مراجلها
البسيط
عمر الخير يا شبيه أبيه
الخفيف
نعم حاجة كلفتها القيظ كله
الطويل
خيب الله سعي أوفى بن حصن
الخفيف
رأيتك تقصي من يودك قلبه
الطويل
ألا رب ذي نصح وقد تستغشه
الطويل
أضحت سليمى بعد طول عتاب
الكامل
تعزوا يابني حرب بصبر
الوافر
اشرب شرابك وانعم غير محسود
البسيط
وقد جرب الناس آل الزبي
المتقارب
أراك إذا أجرت على أمير
الوافر
أقلي علي اللوم يابنة مالك
الطويل
آلا انتسأت بالود عنك وأدبرت
الطويل
ترنمت يابن الحر وحدك خاليا
الطويل
أفي جرجرايا أنت كفنا بن فرزن
الطويل
لعمرو أبي تمدر ما بنوها
الوافر
أقتيب قد قلنا غداة أتيتنا
الكامل
إذا ما تريني اليوم مزجى ظعينتي
الطويل
لعمرك ما المعروف غير أهله
الطويل
إن من الأحداث أن تنكحي
السريع
دعا ابن مطيع للبياع فجئته
الطويل
ألا أبلغ أبا حسن عليا
الوافر
أين تضرب بنا لعداة تجدنا
الخفيف
جعلت الغواني من بالكا
المتقارب
اصبر يزيد فقد فارقت ذا ثقة
البسيط
متى ما أقل يوما لصاحب حاجة
الطويل
أطفأ عني نار كلبين ألبا
الطويل
الله أعطاك التي لا فوقها
الرجز
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
البسيط