عُمَرَ الْخَيْرِ يَا شَبِيْهَ أَبِيْهِ
أَنْتَ لَوْ عِشْتَ قَدْ خَلَفْتَ يَزِيْدَا
سُلِّطَ الْحَتْفُ فِيْ الْغَمَامِ عَلَيْهِ
فَتَلَقَّى الْغَمَامَ رُوْحًا سَعِيْدَا
أَيُّهَا الرَّاكِبَانِ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ
بَلِّغَا الشَّأْمَ أَهْلَهَا وَالْجُنُوْدَا
أَنَّ خَيْرَ الْفِتْيَانِ أَصْبَحَ فِيْ لَحْ
دٍ وَأَمْسَى مِنَ الْكِرَامِ فَقِيْدَا