تَرَنَّمْتَ يَابْنَ الْحُرِّ وَحْدَكَ خَالِيًا
بِقَوْلِ امْرِئٍ نَشْوَانَ أَوْ قَوْلِ سَاقِطِ
أَتَذْكُرُ قَوْمًا أَوْجَعَتْكَ رِمَاحُهُمْ
وَذَبُّوْا عَنِ الْأَحْسَابِ عِنْدَ الْمَآقِطِ
وَتَبْكِيْ لِمَا لَاقَتْ رَبِيْعَةُ مِنْهُمُ
وَمَا أَنْتَ فِيْ أَحْسَابِ بَكْرٍ بِوَاسِطِ
فَهَلَّا بِجُعْفِيٍّ طَلَبْتَ ذُحُوْلَهَا
وَرَهْطُكَ دُنْيَا فِيْ السِّنِيْنِ الْفَوَارِطِ
تَرَكْنَاهُمُ يَوْمَ الثَّرِيِّ أَذِلَّةً
يَلُوْذُوْنَ مِنْ أَسْيَافِنَا بِالْعَرَافِطِ
وَخَالَطَكُمْ يَوْمَ النَّخِيْلِ بِجَمْعِهِ
عُمَيْرٌ فَمَا اسْتَبْشَرْتُمُ بِالْمُخَالِطِ
وَيَوْمَ شَرَاحِيْلٍ جَدَعْنَا أُنُوْفَكُمْ
وَلَيْسَ عَلَيْنَا يَوْمَ ذَاكَ بِقَاسِطِ
ضَرَبْنَا بِحَدِّ السَّيْفِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ
وَكَانَ حَدِيْثًا عَهْدُهُ بِالْمَوَاشِطِ
فَإنْ رَغِمَتْ مِنْ ذَاكَ أَنْفٌ لِمَذْحَجٍ
فَرَغْمًا وَسُخْطًا لِلْأُنُوفِ السَّوَاخِطِ