تخطَّ إلى المحتوى

أفاطم قد طال التدلل والمطل

الطويل

٣٥ بيت

المتفرقات

أَفَاطِمُ قَدْ طَالَ التَّدَلُّلُ وَالْمَطْلُ

أَجِدَّكِ لَا صَرْمٌ جَلِيٌّ وَلَا وَصْلُ

زِيَادَتَنَا نُعمَانُ لا تَنْسَيَنَّهَا

خَفِ اللَّهَ فِينَا والكِتَابَ الَّذِي تَتْلُو

زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَحْبِسَنَّهَا

خَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ

زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَمْحُوَنَّهَا

خَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ

زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَنْسَيَنَّهَا

تَقِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الّذِيْ تَتْلُوْ

زِيَادَتَنَا نُعْمَانُ لَا تَقْطَعَنَّهَا

خَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ

دَرَاهِمَنَا نُعْمَانُ لَا تَحْبِسَنَّهَا

خَفِ اللهَ فِيْنَا وَالْكِتَابَ الَّذِيْ تَتْلُوْ

فَإِنَّكَ قَدْ حُمِّلْتَ مِنَّا أَمَانَةً

بِمَا عَجِزَتْ عَنْهُ الصَّلَاخِمَةُ الْبُزْلُ

فَلَا يَكُ بَابُ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُ

وَبَابُ النَّدَى وَالْخَيِّرَاتِ لَهُ قُفْلُ

فَلَا يَكُ بَابُ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُ

عَلَيْنَا وَبَابُ الْخَيْرِ أَنْتَ لَهُ قُفْلُ

لَا تَكُ بَابَ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُ

عَلَيْنَا وَبَابُ الْخَيْرِ أَنْتَ لَهُ قُفْلُ

فَلَا يَكُ بَابُ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحَهُ

عَلَيْنَا وَبَابُ الْخَيْرِ مِنْكَ لَهُ قُفْلُ

وَقَدْ نِلْتَ سُلْطَانًا عَظِيْمًا فَلَا يَكُنْ

لِغَيْرِكَ جَمَّاتُ النَّدَى وَلَكَ الْبُخْلُ

وَأَنْتَ امْرُؤٌ حُلْوُ اللِّسَانِ بَلِيْغُهُ

فَمَا بَالُهُ عِنْدَ الزِّيَادَةِ لَا يَحْلُو

وَقَبْلَكَ قَدْ كَانُوا عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ

يُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمُنَا وَهُمُ عُصْلُ

وَقَبْلَكَ مَا كَانَتْ تَلِيْنَا أَئِمَّةٌ

يُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمُنَا وَهُمُ عُصْلُ

لَقَدْ رَابَنِيْ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ أَنَّهُمْ

يُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمُنَا وَهُمُ عُصْلُ

إِذَا نَصَبُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْا

وَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ

إِذَا رَكِبُوْا الْأَعْوَادِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْا

وَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ

إِذَا أَنْصَتُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْا

وَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ

إِذَا نَطَقُوْا بِالْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْا

وَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ خَالَفَهُ الْفِعْلُ

إِذَا انْتَصَبُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْا

وَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ يُخْلِفُهُ الْفِعْلُ

إِذَا نَصَبُوْا لِلْقَوْلِ قَالُوْا فَأَحْسَنُوْا

وَلَكِنَّ حُسْنَ الْقَوْلِ يُفْسِدُهُ الْفِعْلُ

يَذُمُّوْنَ دُنْيَاهُمْ وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَا

أَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا ثُعْلُ

وَذَمُّوا دُنْيَاهُمْ وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَا

أَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا ثُعْلُ

وذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَا

أَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا الثُّعْلُ

يَذُمُّوْنَ لِيَ الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُوْنَهَا

أَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يُدِرُّ لَهَا ثُعْلُ

أَبَى اللهُ لِيْ وَالدِّيْنُ وَالتُّقَىْ

وَبِالشَّامِ إِنْ حَكَّمْتُهُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ

أُرِيْدُ أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ فَإِنَّهُ

عَلَى كُلِّ أَنْحَاءِ الرِّجَالِ لَهُ الْفَضْلُ

مُهَاجِرَةُ الأَقْوَامِ يَرْجُوْنَ فَضْلَهُ

وَهُلَّاكُ أَعْرَابٍ أَضَلَّ بِهَا الْمَحْلُ

فَيَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ إِنِّيْ أَخُوْكُمُ

وَإِنِّيْ لِمَعْرُوْفٍ أَتَى مِنْكُمُ أَهْلُ

وَمِنْ أَجْلِ إِيْوَاءِ النَّبِيِّ وَنَصْرِهِ

يُحِبُّكُمُ قَلْبِيْ وَغَيْرُكُمُ الأَصْلُ

أَيَثْبُتُ مَا قُلْتُمْ وَتُلْغَى زِيَادَتِيْ

دَمِيْ إِنْ أُسِيْغَتْ هَذِهِ لَكُمُ بَسْلُ

أَيَثْبُتُ مَا قُلْتُمْ وَتُلْقَى زِيَادَتِيْ

دَمِيْ إِنْ أُسِيْغَتْ هَذِهِ لَكُمُ بَسْلُ

أَيَثْبُتُ مَا زِدْتُمْ وَتُلْقَى زِيَادَتِيْ

دَمِيْ إِنْ أُسِيْغَتْ هَذِهِ لَكُمُ بَسْلُ