تخطَّ إلى المحتوى

ألا انتسأت بالود عنك وأدبرت

الطويل

٣١ بيت

المتفرقات

أَلَا انْتَسَأَتْ بِالْوِدِّ عَنْكَ وَأَدْبَرَتْ

مُعَالِنَةً بِالْهَجْرِ أُمُّ سَرِيْعِ

أَلَا انْتَسَأَتْ بِالْوِدِّ عَنْكَ وَأَدْبَرَتْ

مُعَالِنَةً بِالْوِدِّ أُمُّ سَرِيْعِ

وَحَمَّلَهَا وَاشٍ سَعَىْ غَيْرَ مُصْلِحٍ

فَآبَ بِهَمٍّ فِيْ الْفُؤَادِ وَجِيْعِ

وَحَمَّلَهَا وَاشٍ سَعَىْ غَيْرَ مُؤْتَلٍ

فَأُبْتُ بِهَمٍّ فِيْ الْفُؤَادِ وَجِيْعِ

فَخَفِّضْ عَلَيْكَ الشَّأْنَ لَا يُرْدِكَ الْهَوَىْ

فَلَيْسَ انْتِقَالُ خُلَّةٍ بِبَدِيْعِ

وَفِيْ لَيْلَةِ الْمُخْتَارِ مَا يُذْهِلُ الْفَتَىْ

وَيُلْهِيْهِ عَنْ رُؤْدِ الشَّبَابِ شَمُوْعِ

وَفِيْ لَيْلَةِ الْمُخْتَارِ مَا يُذْهِلُ الْفَتَىْ

وَيُزْرِيْهِ عَنْ رُؤْدِ الشَّبَابِ شَمُوْعِ

وَسَارَ أَبُوْ النُّعْمَانِ لِلَّهِ سَعْيُهُ

إِلَى ابْنِ إِيَاسٍ مُصْحِرًا لِوُقُوْعِ

بِخَيْلٍ لَهَا فِيْ يَوْمِ هَيْجَا دُرُوْعُهَا

وَأُخْرَى حُسُوْرًا غَيْرَ ذَاتِ دُرُوْعِ

فَكَرَّ الْخُيُوْلَ كَرَّةً أَتْلَفَتْهُمُ

وَشَدَّ بِأُوْلَاهَا عَلَى ابْنِ مُطِيْعِ

فَكَرَّ الْخُيُوْلَ كَرَّةً ثَقَفَتْهُمُ

وَشَدَّ بِأُوْلَاهَا عَلَى ابْنِ مُطِيْعِ

فَكَرَّ الْخُيُوْلَ كَرَّةً أَثْقَفَتْهُمُ

وَشَدَّ بِأُوْلَاهَا عَلَى ابْنِ مُطِيْعِ

فَوَلَّى بِضَرْبٍ يَفْلِقُ الْهَامَ وَقْعُهُ

وَطَعْنٍ غَدَاةَ السِّكَّتَيْنِ وَجِيْعِ

فَوَلَّى بِضَرْبٍ يَشْدِخُ الْهَامَ وَقْعُهُ

وَطَعْنٍ غَدَاةَ السِّكَّتَيْنِ وَجِيْعِ

فَحُوْصِرَ فِيْ دَارِ الْإِمَارَةِ بَائِيًا

بِذُلٍّ وَإِرْغَامٍ لَهُ وَخُضُوْعِ

فَمَرَّ وَزِيْرُ ابْنِ الْوَصِيِّ عَلَيْهِمُ

وَكَانَ لَهُمْ فِيْ النَّاسِ خَيْرَ شَفِيْعِ

دَعَا يَا لِثَارَاتِ الْحُسَيْنِ فَأَقْبَلَتْ

كَتَائِبُ مِنْ هَمْدَانَ بَعْدَ هَزِيْعِ

وَمِنْ مَذْحَجٍ جَاءَ الرَّئِيْسُ ابْنُ مَالِكٍ

يَقُودُ جُمُوعًا عُبِّيَتْ بِجُمُوعِ

وَمِنْ مَذْحَجٍ جَاءَ الرَّئِيْسُ ابْنُ مَالِكٍ

يَقُوْدُ جُمُوْعًا عُفِّيَتْ بِجُمُوْعِ

وَمِنْ مَذْحَجٍ جَاءَ الرَّئِيْسُ ابْنُ مَالِكٍ

يَقُوْدُ جُمُوْعًا أُرْدِفَتْ بِجُمُوْعِ

وَمِنْ مَذْحَجٍ جَاءَ الرَّئِيْسُ ابْنُ مَالِكٍ

يَقُوْدُ جُمُوْعًا عُفِّيَتْ بِجُمُوْعِ

وَمِنْ أَسَدٍ وَفَّى يَزِيْدٌ لِنَصْرِهِ

بِكُلِّ فَتًى حَامِيْ الذِّمَارَ مَنِيْعِ

وَمِنْ أَسَدٍ وَافَى يَزِيْدٌ لِنَصْرِهِ

بِكُلِّ فَتًى حَامِيْ الذِّمَارَ مَنِيْعِ

وَمِنْ أَسَدٍ وَفَّى يَزِيْدٌ لِنَصْرِهِ

بِكُلِّ فَتًى مَاضِيْ الْجَنَانِ مَنِيْعِ

وَجَاءَ نُعَيمٌ خَيْرُ شَيْبَانَ كُلِّهَا

بِأَمْرٍ لَدَى الْهَيْجَاءِ جِدِّ رَفِيْعِ

وَجَاءَ نُعَيمٌ خَيْرُ شَيْبَانَ كُلِّهَا

بِأَمْرٍ لَدَى الْهَيْجَا أَحَدَّ جَمِيْعِ

وَمَا ابْنُ شُمَيْطٍ إِذْ يُحَرِّضُ قَوْمَهُ

هُنَاكَ بِمَخْذُوْلٍ وَلَا بِمُضِيْعِ

وَلَا قَيْسَ نَهْدٍ لَا وَلَا ابْنَ هَوَازِنٍ

وَكَانَ أَخَا حَنَّانَةٍ وَخُشُوْعِ

وَلَا قَيْسَ نَهْدٍ لَا وَلَا ابْنَ هَوَازِنٍ

وَكُلٌّ أَخُوْ إِخْبَاتَةٍ وَخُشُوْعِ

فَآبَ الْهُدَى حَقًّا إِلَى مُسْتَقَرِّهِ

بِخَيْرِ إِيَابٍ آبَهُ وَرَجُوْعِ

إِلَى الْهَاشِمِيِّ الْمُهْتَدِيْ الْمُهْتَدَى بِهِ

فَنَحْنُ لَهُ مِنْ سَامِعٍ وَمُطِيْعِ