ُلَا خَيْرَ فِي الحُبِّ وَقْفًا لَا تُحَرِّكُه
عَوَارِضُ الْيَأسِ أَوْ يَرْتَاحُهُ الطَّمَعُ
لَوْ كَانَ لِي صَبْرُها أَوْ عِنْدَهَا جَزَعِي
لَكُنْتُ أََعْقِلُ مَا آتِي وَمَا أَدَعُ
لَوْ أَنَّ لِي صَبْرَها أَوْ عِنْدَهَا جَزَعِي
لَكُنْتُ أَعْلُمُ مَا آتِي وَمَا أَدَعُ
لا أَحْمِلُ اللَّوْمَ فِيهَا وَالْغَرَامَ بِهَا
لَا حَمَّلَ اللهُ نَفْسًا فَوْقَ مَا تَسَعُ
لَا أََحْمِلُ اللَّوْمَ فِيهَا وَالْغَرَامَ بِهَا
لَا كَلَّفَ اللهُ نَفْسًا فَوْقَ مَا تَسَعُ
لَا أََحْمِلُ اللَّوْمَ فِيهَا وَالْغَرَامَ بِهَا
مَا حَمَّلَ اللهُ نَفْسًا فَوْقَ مَا تَسَعُ
إِذَا دَعَا بِاسْمِهَا دَاعٍٍ فَأَسْمَعَنِي
كَادَتْ لَهُ شُعْبَةٌ مِنْ مُهْجَتي تَقَعُ