في كل شارق الزوار تكنفني
وبعد حول يزار الركن والحجر
لو أن إيوان كسرى كان عاصرني
لكان لي دونه عز ومفتخر
بساحتي تعقد الرايات يتبعها
جيش يسايره أو يقدم الظفر
بسعد محتسب في الله معتمد
عليه أفعاله في دهره غرر
وكم له في الورى من فتكة قرئت
فينا كما تقرأ الآيات والسور