وذاتِ سيرٍ إذا حتَّتْ ركائِبَها
حنّتْ فراقتْك في مرأىً ومُستَمَعِ
كأنّها فلكٌ دارتْ كواكبُهُ
على الرياض بنومٍ غيرِ منقشعِ
تماثِلُ السحْبَ صوباً بل تخَالِفُها
إذا استهلّ حيا الهتانةِ الهمِعِ
هذي من الماء تُعلي كلَّ منخفِضٍ
وتلكَ تُنزلُ منُهُ كلَّ مرتَفِعِ