زارتْ بأكرمِ ليلةٍ وفَّى بها
حقَّ الصبابةِ زائرٌ ومَزورُ
نتطارحُ الشكوى وقد شَرَدَ الكرى
عنّا فَننجدُ في الهوى ونَغورُ
ثم انجلى الإصباحُ فالتَفَتَتْ كما
يَرنو غزالُ الرَبرَبِ المذعورُ
حتى إذا قامتْ تَمدُّ بنورِها
متبلّجَ الإصباحِ حينَ يُنيرُ
طارَ الفؤادُ فظلتُ أعجبُ وهو في
شَركِ الهوى قد صيد كيفَ يطيرُ