تخطَّ إلى المحتوى

قل للوزير وقد تبدى

الكامل

٣٩ بيت

المتفرقات

قل للوزير وقد تبدّى

يستعرض الكرم المعدّا

أفنيت أسباب العلا

حتى أبتْ أن تستجدّا

لو مسّ راحتك السحا

ب لأمطرتْ كرماً ومجدا

لم ترض بالخيل التي

شدّت إلى العلياء شدّا

وصرائم الرأي التي

كانت على الأعداء جندا

حتى دعوت إلى العدى

من لا يلام إذا تعدّى

متقصّياً تيه العلو

ج وفطنةً أعيت معدّا

متعسفا طرق العوا

لي حين لا يستاق قصدا

فيلاً كرضوى حين يلبس

من رقاق الغيم بردا

مثل الغمامة ملّئت

أكنافها برقاً ورعدا

رأسٌ كقلّة شاهقٍ

كسيت من الخيلاء جلدا

فتراه من فرط الدلا

ل مصعّراً للناس خدا

يزهى بخرطوم كمث

ل الصولجان يردّ ردّا

متمدّد كالأفعوا

ن تمدّه الرمضاء مدّا

أو كمُّ راقصةٍ تشي

رُ به إلى الندمان وجدا

وكأنه بوقٌ تحر

ركه لتنفخ فيه جدّا

أو كالمصلب شد جن

باه إلى جذعين شدا

يسطو بساريتي لجي

نٍ يحطمان الصخر هدّا

أذناه مروحتان أس

ندتا إلى الفودين عقدا

عيناه غائرتان ضُيْ

يقتا لجمع الضوء عمدا

فكٌّ كفُوَّهة الخلي

ج يلوك طول الدهر حِقدا

قاسوه باسطرلاب يجم

ع ثقبه ما لم يحدّا

تلقاه من بعدٍ فتحس

به غماماً قد تبدّى

متناً كبنيان الخور

نق ما يلاقي الدهر كدّا

ردفاً كدكّة عنبرٍ

متمايلٍ الأوراك نهدا

ذنباً كمثل السوط يض

رب حوله ساقاً وزندا

يخطو على أمثال أع

مدة الخباء إذا تصدّى

أو مثل أميالٍ نضد

ن من الصخور الصمّ نضدا

متورِّد حوض المني

ية حيث لا يشتاق وردا

متملق فكأنه

متطلب ما لن يُوَدّا

متلفِّعٌ بالكبريا

ء كأنه ملكٌ مفدّى

أدنى إلى الشيء البعي

د يراد من وهمٍ وأهدى

أذكى من الإنسان حت

تى لو رأى خللاً لسدّا

لو أنه ذو لهجةٍ

وفي كتاب الله سردا

قلْ للوزير عبدت ح

تى قد أتاك الفيل عبدا

عقته أهل الهند حت

تى حل من زهو هرندا

سبحان من جمع المحا

سن عنده قرباً وبعدا

لو مسّ أعطاف النجو

م جرين في التربيع سعدا

أو سار في أفق السما

ء لأنبتتْ زهراً ووردا