أبو الحسن الجوهري
٣٨ قصيدة · عباسي
أبو الحسن علي بن أحمد الجوهري الجرجاني، شاعر، من كبار رجالات الصاحب ابن عباد. يندر ذكره في كتب الأدب، باستثناء مؤلفات الثعالبي، فقد استشهد بشعره في معظم مؤلفاته الأدبية وترجم له في «يتيمة الدهر» في باب شعراء جرجان، فكان الثاني بعد أبي الحسن الجرجاني، وسماه أبا الحسن علي بن أحمد الجوهري، قال: نجم جرجان: من صنائع الصاحب وندمائه وشعرائه، فسكن ذروة صناعة الشعر في ريعان عمره، وعنفوان أمره، وتناول المرمى البعيد بقريب سعيه، وكان في إعطاء المحاسن إياه زمامها كما قيل جذع يبز على المذاكي القرح. وكان الصاحب يعجب أشد الإعجاب بتناسب وجهه وشعره حسنا، وتشابه روحه وشمائله خفة وظرفا، ويصطنعه لنفسه، ويصرفه في الأعمال والسفارات، وعهدي به وقد ورد نيسابور رسولا إلى الأمير أبي الحسن في سنة سبع وسبعين وثلثمائة يملأ العيون جمالا، والقلوب كمالا، وحين انكفأ إلى حضرة الصاحب وجهه إلى أبي العباس الضبي بأصبهان، وزوده كتابا بخطه ينطق بحقائق أوصافه وأخباره، وهذه نسخته بعد الصدر. انظر الرسالة بطولها في صفحة قصيدته التي مطلعها بشعلة الرأي تذكي جذوة الباس وقال معلقا على قوله: صك النسيم فراخ فانزعجت ينفضن أجنحة من عنبر الزغب لو لم يقل غير هذا البيت لكان أشعر الناس
قليل لمثلي أن يقال تغيرا
الطويل
يا ليلة قصرت فطابت وانقضت
الكامل
أهش لأنواء الربيع إذا انبرت
الطويل
تثنى إلى برد النسيم المرفرف
الطويل
زر الصباح علينا شملة السحب
البسيط
لو ثار ما اقتدحته النفس من هممي
البسيط
سرير بأحداق النجوم مسمر
الطويل
الصبح يرمق عن جفون مخمر
الكامل
إني ملكت عنان الرأي من زمن
البسيط
إذا ما أدل السابقون فإنني
الطويل
قد كان أمسك وحي الشعر مذ قطعت
البسيط
يوم تبرجت العلا
الكامل
بشعلة الرأي تذكي جذوة الباس
البسيط
لا عتب إن بذلت عيني بما أجد
البسيط
قالوا ألفت ربا جي فقلت لهم
البسيط
قلت لما تأخر العواد
الخفيف
قولا لعاذلتي جمحت فلم أزد
الكامل
يا سقيط الندى على الأقحوان
الخفيف
قل للوزير وقد تبدى
الكامل
كافي الكفاة بقصد من صرائمه
البسيط
خذوا حدادكم يا آل ياسين
البسيط
من ذا عليه الشمس بعد مغيبها
الكامل
ومغلف بالمسك في خديه
الكامل
من عاصمي يا ابن أبي عاصم
السريع
يا ليل أفدي أختك البارحة
السريع
عشقت وكم من كريم عشق
المتقارب
يا حبذا الكأس من يدي قمر
المنسرح
وحبات رمان لطاف كأنها
الطويل
وباذنجانة حشيت حشاها
الوافر
بادر الصهباء فالدهر فرص
الرمل