يا سقيط الندى على الأقحوان
شأنك الآن في الصبوح وشاني
أنت أذكرتني دموعي وقد صوَّ
بن بين العتاب والهجران
إن يكن للخليل فيك أوان
بتقضّي المنى فهذا أواني
شجرٌ مدنف وجوٌّ عليلٌ
وصباحٌ يميل كالنشوان
صاح إنّ الزمان أقصرعمراً
أن يراع المنى بصرف الزمان
رق عنّي الليل فانهض
برقيقٍِ من صوب تلك الدنان
قهوةٌ عقَّها النواظر لما
حسبتها عصارة العقيان
كعصير الخدود في يقق الأو
جه أو كالدموع في الأجفان