لا عتب إن بذلت عيني بما أجد
فقد بكى لي عوَّادي لما عهدوا
لو أن لي جسداً يقوى لطفت به
على العزاء ولكن ليس لي جسد
تبعتهم بذماءٍ كان يمسكه
تعلُّلي بخيالٍ كلَّما بعدوا
يا ليلةً غمضت عنّي كواكبها
ترفَّقي بجفونٍ غمضها رمد
أهوى الصباح وما لي فيه منتصفٌ
من الظلام ولكن طالما أجد
لو أن لي أمداً في الشوق أبلغه
صبرت عنك، ولكن ليس لي أمد
بكيت بعد دموعي في الهوى جلدي
وهل سمعت بباكٍ دمعه جلد
تذوب نار فؤادي في الهوى جلدي
وهل سمعت بنار ذوبها برد