زرًّ الصباح علينا شملة السحب
ومدّت الريح منها واهي الطنب
صكَّ النسيم فراخ الغيث فانزعجت
ينفضن أجنحةً من عنبر الزغب
تسعى الجنوب بطرفٍ حولها ثملٍ
من الندى وفؤادٍ نحوها طرب
كفى العواذل أنِّي لا أرى قدحاً
إلاَّ شققت عليه جلدة الطرب
إن قيل تاب يقول الغيُّ لم يتب
أو قيل شاب يقول اللهو لم شب