فَقُمْتُ أُخْبِرُهُ بِالْغَيْثِ لَمْ يَرَهُ
وَالْبَرْقِ إِذْ أَنَا مَحْزُونٌ لَهُ أَرِقُ
مُزْنٌ تَسَيَّحَ فِي رِيحٍ يَمَانِيَةٍ
مُكَلَّلٌ بِعَمَاءِ الْمَاءِ مُنْتَطِقُ
أَلْقَى عَلَى ذَاتِ أَحْفَارٍ كَلَاكِلُهُ
وَشَبَّ نِيرَانَهُ وَانْجَابَ يَأْتَلِقُ
نَارٌ يُعَاوِدُهُ مِنْهَا الْعُودَ جِدَّتُهُ
وَالنَّارُ تَسْفَعُ عِيدَانًا فَتَحْتَرِقُ