قل للإمام سنا الأئمةِ مالك
نور العيون ونزهةِ الأسماعِ
لله درُّكَ من همامٍ ماجدٍ
قد كنت راعينا فنعم الراعي
فمضيت محمودَ النقيبةَ طاهرا
وتركتنا قنصاً لشر سباعِ
أكلوا بكَ الدنيا وأنت بمعزلٍ
طاوي الحشا متكفت الأضلاعِ
تشكوك دنيا لم تزل بك برةً
ماذا رفعت بها من الأوضاعِ