تخطَّ إلى المحتوى

أبو جعفر البني

٣٧ قصيدة · أندلسي

أحمد بن صمادح أبو جعفر البني (1) وزير، من الشعراء الأدباء، من أهل قرية «بنة» من قرى بلنسية نسبه الفتح بن خاقان إلى الإلحاد وتناقل المؤرخون عن الفتح ذلك، والمعروف أنه لا عبرة بالتهمة إذا كان مصدرها الفتح بن خاقان، لأنه كان يكتب حسب ما يأخذ من الجوائز والصلات، وكان أبو جعفر قد ترك بلنسية إلى ميورقة

غصبت الثريا في البعاد مكانها

الطويل

عجبت من الخيري إذ نم بالدجى

الطويل

أدجال هذا أوان الخروج

المتقارب

بني العرب الصميم ألا رعيتم

الوافر

وذي جنة وقادة الصقل قاسمت

الطويل

وسائل كيف حالي إذ مررت به

البسيط

قالوا تصيب طيور الجو أسهمه

البسيط

كأن فؤادي وطرفي معا

المتقارب

فكأن هذا الجو فيها عاشق

الكامل

يا من يعذبني لما تملكني

البسيط

أحبتنا الولى عتبوا علينا

الوافر

صدني عن حلاوة التشييع

الخفيف

قل للإمام سنا الأئمة مالك

الكامل

أترضى عن الدنيا فقد تتشوف

الطويل

يا من قصدت إليه التمس الغنى

الكامل

وقنديل كأن الضوء فيه

الوافر

كيف لا يزداد قلبي

غير معروف

تنفس بالحمى مطلول روض

الوافر

أهل الرياء لبستموا ناموسكم

الكامل

وكأنما رشأ الحمى لما بدا

الكامل

ما كنت أعرف ما في البين من حزن

البسيط

وحقها إنها جفون

غير معروف

ما في بني يوسف ساع لمكرمة

البسيط

من لي بغرة فاتن يختال في

الكامل

أهلا بمن أهدى إلي صحيفة

غير معروف

إن زمانا قد صرت فيه

غير معروف

إن قدم الصاحب ذا ثروة

غير معروف

الآن وما روضه العمر ندي

غير معروف

الدهر يعوقني عن الإلمام

غير معروف

سقى ورعى الله المشان فإنها

غير معروف