مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في
حُللِ الجمالِ إذا مشى وحُلِّيه
لو شَبِّ في وَضحَ النهارِ شعاعُها
ما عادَ جنحُ الليل بعدَ مُضيهِ
شَرِقَت بماء الحسن حتى خَلَّصت
ذهبية في الخدِّ من فضيه
في صفحتيه من الجمالِ أزاهرَ
غُذيت بوسميِّ الحيا ووليهِ
سلَّت محاسنُه لقتلِ محبهِ
من سحرِ عينه حسامَ سميهِ