تخطَّ إلى المحتوى

ولوا عيينة من بعدي أموركم

البسيط

١٩ بيت

المتفرقات

وَلُّوا عُيَيْنَةَ مِنْ بَعْدِي أُمُورَكُمْ

وَاسْتَيْقِنُوا إِنَّهُ بَعْدِي لَكُمْ حَامِ

إِمَّا هَلَكَتُ فَإِنِّي قَدْ بَنيْتُ لَكُم

عِزَّ الحَيَاةِ بِمَا قَدَّمْتُ قُدَّامِي

إِمَّا هَلَكَتُ فَإِنِّي قَدْ بَنيْتُ لَكُم

مَجْدَ الحَيَاةِ بِمَا قَدَّمْتُ قُدَّامِي

وَاسْتَوْسِقُوا للَّتِي فِيهَا مُرُوءَتكُم

قَوْدَ الْجِيَادِ وَضَرْبَ القَوْمِ فِي الهَام

فَاسْتَوْسِقُوا لِلَّتِي فِيهَا مَريرَتُكُمْ

طَعْنَ الكُمَاةِ وَضَرْبَ القَوْمِ فِي الهَام

وَالقُرْبُ مِنْ قَوْمِكُمْ والْقُرْبُ يَنْفَعُكُمْ

والْبُعْدُ إِنْ بَاعَدُوا والرَّمْي للرَّامِي

وَلَّى حُذَيْفةُ إِذْ وَلَّى وَخَلَّفَنِي

يَوْمَ الهَبَاةِ يَتِيمًا وَسْط أَيْتَامِ

وَلَّى حُذَيْفةُ إِذْ وَلَّى وَخَلَّفَنِي

يَوْمَ الهَبَاةِ يَتِيمًا بيْن أَيْتَامِ

لَا أَرْفَعُ الطَّرْفَ ذُلَّا عِنْدَ مُهْلِكَةٍ

أَلْقى الْعَدُوَّ بِوَجْهٍ خَدُّهُ دَامِي

لَا أَرْفَعُ الطَّرْفَ ذُلَّا بَعْدَ مَصْرَعَه

أَلْقى الْعَدُوَّ بِوَجْهٍ خَدُّهُ دَامِي

حَتَى أَخَذْتُ لِوَا قَوْمِي فَقُمْتُ بِهِ

ثُمَّ ارْتَحَلْتُ إِلَى الْجَفْنِيِّ بِالشَّامِي

حَتَى اعْتًقَلْتُ لِوَا قَوْمِي فَقُمْتُ بِهِ

ثُمَّ ارْتَحَلْتُ إِلَى الْخُفّيْنِ بِالشَّامِي

لَمَّا قَضىَ مَا قَضَى مِنْ حَقِّ زَائِرِه

عُجْتُ المَطيَّ إلى النُعْمَانِ مِنْ عَامِي

أَسْمُو لِمَا كَانَتْ الآبَاءُ تَطْلِبُهُ

عِنْدَ الملُوكِ فطرْفي عِنْدَهُم سَامِي

أَسْمُو لِمَا كَانَتْ الآبَاءُ تَطْلِبُهُ

عِنْدَ الملُوكِ فطرْفي نَحْوَهُم حامي

وَالدَّهْرِ آخِرُه شِبْهٌ لِأوَّلِه

قَوْمٌ كَقَوْم وَأَيَّامٌ كَأيَّامِ

وَالدَّهْرُ أَوَّلُهُ شِبْهٌ بِآخِرِه

قَوْمٌ كَقَوْم وَأَيَّامٌ كَأيَّامِ

فَابْنُوا وَلَا تَهْدِمُوا فَالنَّاسُ كُلُّهُمُ

مِنْ بَيْن بَانِ إِلى الْعَليَا وَهَدّامِ

فَابْنُوا وَلَا تَهْدِمُوا فَالنَّاسُ كُلُّهُمُ

مِنْ بَيْن بَانينَ للعليا وَهُدّامِ