تخطَّ إلى المحتوى

لمن طلل أبصرته فشجاني

الطويل

٢٧ بيت

المتفرقات

لِمَنْ طَلَلٌ أَبْصَرْتُهُ فَشَجَانِي

كَخَطِّ زَبُورٍ فِي عَسِيبٍ يَمَانِ

لِمَنْ طَلَلٌ أَبْصَرْتُهُ فَشَجَانِي

كَخَطِّ الزَّبُورِ فِي العَسِيبِ اليَمَانِي

دِيَارٌ لِهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنَى

لَيَالِيَنَا بِالنَّعْفِ مِنْ بَدَلاَنِ

لَيَالِيَ يَدْعُونِي الْهَوَى فَأُجِيبُهُ

وَأَعْيُنُ مَنْ أَهْوَى إِلَيَّ رَوَانِ

فَإِنْ أُمْسِ مَكْرُوبًا فَيَا رُبَّ بُهْمَةٍ

كَشَفْتُ إِذَا مَا اسْوَدَّ وَجْهُ الْجَبَانِ

وَإِنْ أُمْسِ مَكْرُوبًا فَيَا رُبَّ بُهْمَةٍ

كَشَفْتُ إِذَا مَا اسْوَدَّ وَجْهُ الْجَبَانِ

وَإِنْ أُمْسِ مَكْرُوبًا فَيَا رُبَّ قَيْنَةٍ

مُنَعَّمَةٍ أَعْمَلْتُهَا بِكِرَانِ

فَإِنْ أُمْسِ مَكْرُوبًا فَيَا رُبَّ قَيْنَةٍ

مُنَعَّمَةٍ أَعْمَلْتُهَا بِكِرَانِ

لَهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الْخَمِيسَ بِصَوْتِهِ

أَجَشُّ إِذَا مَا حَرَّكَتْهُ الْيَدَانِ

وَإِنْ أُمْسِ مَكْرُوبًا فَيَا رُبَّ غَارَةٍ

شَهِدْتُ عَلَى أَقَبَّ رَِخْوِ اللِّبَانِ

عَلَى رَبِذٍ يَزْدَادُ عَفْوًا إِذَا جَرَى

مِسَحٍّ حَثِيثِ الرَّكْضِ وَالذَّأَلاَنِ

عَلَى رَبِذٍ يَزْدَادُ عَفْوًا إِذَا جَرَى

مِسَحٍّ حَثِيثِ الرَّكْضِ وَالدَّأَلاَنِ

وَيَخْدِي عَلَى صُمٍّ صِلاَبٍ مَلاَطِسٍ

شَدِيدَاتِ عَقْدٍ لَيِّنَاتٍ مِتَانِ

وَغَيْثٍ مِنَ الْوَسْمِيِّ حُوٍّ تِلاَعُهُ

تَبَطَّنْتُهُ بِشَيْظَمٍ صَلَتَانِ

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا

كَتَيْسِ ظِبَاءِ الْحُلَّبِ الْعَدَوَانِ

مِخَشٍّ مِجَشٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا

كَتَيْسِ ظِبَاءِ الْحُلَّبِ الْغَذَوَانِ

مِخَشٍّ مِجَشٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا

كَتَيْسِ ظِبَاءِ الْحُلَّبِ الْغَذَوَانِ

إِذَا مَا جَنَبْنَاهُ تَأَوَّدَ مَتْنُهُ

كَعِرْقِ الرُّخَامَى اهْتَزَّ فِي الْهَطَلاَنِ

إِذَا مَا اجْتَنَبْنَاهُ تَأَوَّدَ مَتْنُهُ

كَعِرْقِ الرُّخَامَى اللَّدْنِ فِي الْهَطَلاَنِ

إِذَا مَا حَثَثْنَاهُ تَأَوَّدَ مَتْنُهُ

كَعِرْقِ الرُّخَامَى اللَّدْنِ فِي الْهَطَلاَنِ

تَمَتَّعْ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ فَانِ

مِنَ النَّشَوَاتِ وَالنِّسَاءِ الْحِسَانِ

مِنَ الْبِيضِ كَالآرَامِ وَالأُدْمِ كَالدُّمَى

حَواصِنِهَا وَالْمُبْرِقَاتِ الرَّوَانِي

مِنَ الْبِيضِ كَالآرَامِ وَالأُدْمِ كَالدُّمَى

حَواصِنُهَا وَالْمُبْرِقَاتُ الزَّوَانِي

أَمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيَّةٍ حَلَّ أَهْلُهَا

بِجِزْعِ الْمَلاَ عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ

فَدَمْعُهُمَا سَكْبٌ وَسَحٌّ وَدِيمَةٌ

وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلاَنِ

فَدُونَهُمَا سَحٌّ وَسَكْبٌ وَدِيمَةٌ

وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلاَنِ

كَأَنَّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّلٍ

فَرِيَّانِ لَمَّا تُسْلَقَا بِدِهَانِ