يَا صَحْبَنَا
عَرِّ جُوا
تَقِفْ بِكُمْ أُسُجُ
مَهْرِيَّةٌ دُلُجُ
فِي سَيْرِهَا مَعَجُ
طَالَتْ بِهَا الرَّحَلُ
فَعَرَّجُوا كُلُّهُمْ
وَالْهَمُّ يَشْغَلُهُمْ
وَالْعِيسُ تَحْمِلُهُمْ
لَيْسَتْ تُعَلِّلُهُمْ
وَعَاجَتِ الزُّمَلُ
يَا قَوْمُ إِنَّ الْهَوَى
إِذَا أَصَابَ الْفَتَى
فِي الْقَلْبِ ثُمَّ ارْتَقَى
فَهَدَّ بَعْضَ الْقُوَى
فَقَدْ هَوَى الرَّجُلُ