وَفي فُروعِ الأَيكِ وُرقٌ إِذا
بَلَّ النَدى أَغصانَها تَسجَعُ
إِن هَزَّها نَفحُ نَسيمِ الصَّبا
شاقَكَ مِنها غَرِدٌ مُبدِعُ
كَأَنَّما أَيكَتُهُ مِنبَرٌ
وَهوَ خَطيبٌ فَوقَها مِصقَعُ
يا لَلهَوى إِنَّ لَهُ آيَةً
مُحكَمَةً في كُلِّ ما يَصنَعُ
إِن شَبَّها في طَرَفٍ لَوعَةً
جَرَى لَها في طَرَفٍ مَدمَعُ