الصبح يرمق عن جفون مخمّرٍ
والليل يرفع من ذيول مشمِّر
والجوُّ في حجب النسيم كأنّما
تسعى إليه يد الشمال بمجمر
ريحٌ تمايل بين أنفاس الضحى
بممسَّك من ثوبها ومعنبر
ملك تهيّبه النجوم إذا بدا
وتحار بين مهللٍ ومكبِّر
يكفي القوافي أنها بعنايتي
تختال بين سريره والمنبر
لو أنها شعرت بعظم مقامها
لم تقتنع بعمومة في بحتر
ما زال يأمل أن يعود إلى المنى
شعري بتشريفٍ عليه مزرَّر
فبعثت منه جوهرياتٍ أبت
أن لا تكون ضرائراً للجوهر