إني ملكت عنان الرأي من زمنٍ
إذا سعيت لمجدٍ كان لي قدما
إنّي أهين جمان الدمع منتثرا
إذا رأيت جمان العزِّ منتظما
أفدي بوجه هرند زندروز وإن
شربت ماء حياتي عندها شبما
تركت فيه على الجسرين دسكرةً
يشدو بذكرى فيشجي طيرها نغما
محلّة ما طرقت الدهر جانبها
إلا عزمت على دهري كما عزما
أنّي أحجُّ بطاح اللهو آونة
إذا رأيت محلّي عندها حرما
لم تثنني لمع للشيب في لممي
عن أن ألمَّ بأطراف المنى لمما
وإنما قدم التوفيق تحملني
إلى فتى ملء حيزوم العلا همما