تخطَّ إلى المحتوى

كسوتني فروة فر الشتاء بها

البسيط

٦ أبيات

المديح

كَسَوْتَني فَرْوَةً فَرَّ الشِّتاءُ بِها

عَنّى وَوَلَّى كَمَا وَلَّتْ جُمُوعُ تَتَرْ

تَوَدُّ شُهْبُ الدَّيَاجِي لَوْ تَلُوحُ بِها

سَوْداءَ كاللَّيلِ أَهْداهَا إليَّ قَمَرْ

كُنْتُ المُبرّدَ لَوْلاها وقَد جَعَلَ ال

فَرَّاءُ لي رَابِطاً كالمِسْكِ أَو خَبَرْ

إذا خَطَرْتُ بِها في مَعْشَرٍ دُهِشُوا

وَقَالَ قَائِلُهُمْ مَنْ ذا الأَمِيرُ عَبَرْ

بِطَوْقِ سَمُّورَةٍ كادَتْ مَحاسِنُهُ

تَكُونُ لِلوُرْقِ في أفْنَانِهنَّ سَمَرْ

إنْ شَبَّ عَمْروٌ عنِ الطَّوْقِ الذي زَعَمُوا

فَقُلْ وَقَدْ شَبَّ في طَوْقِ الوَزِيرِ عُمَرْ