إنْ أَنْجَدتْ مُقْلَتي بِدمْعِ
وغارَ صَبْري فغَيْرُ بِدْعِ
وقد طَوَى الدَّهْرُ بُرْدَ عُمْري
في نَشْرِ ضُرِّ وطَيِّ نَفْعِ
وعاقَ عن صَيْدِ كُلِّ ظَبْيٍ
عِقْدُ ثَلاثينَ بَعْدَ سَبْعِ
مالي ولِلْبِيْضِ بَعْدَ بِيضٍ
بالغْنَ في رَدْعِها ورَدْعي
يا جِيرةً أُولِعَتْ نَواهمُ
بِرَفْعِ خَفْضِي وخَفْضِ رَفْعي
غالَبَني فيكمُ زَماني
فَشَتَّتَ الشَّملَ بَعْدَ جَمْعِ
فلَيْتَهُ فيكمُ وَفَى لي
وخان في ناظري وسَمْعي