أَوْقَعني في قيدِ أَسْرِ الهَوَى
جاريةٌ أَوصافُها جامعَهُ
ثالِثَةُ البَدْرينِ في حُسْنِها
مَعْ أَنَّها في نُسْكِها رابِعَهْ
كمْ جنَّنَتْ قلبيَ في حُبِّها
فَليتَها كانتْ لهُ تابِعهْ
وكمْ وَشَتْ بِي وبِها عُصْبَةٌ
كاذبةٌ خافِضَةٌ رافِعَهْ
لو كنتُ في الصَّفِّ أُلاقي العِدا
ما وَقَعَتْ بي هذِهِ الواقِعَهْ
يا رَبِّ غُفْراً عن ذُنوبي فلي
نَفْسٌ على أَهوائِها نازِعَهْ
إِنْ ضَيَّقَ الدَّهْرُ خِناقي فما
تَضيقُ بي رحمتُكَ الواسِعَهْ