جَهْدُ فُؤادي عَليكَ أَنْ يَجْزَعْ
وحَظُّ عَيْني لَدَيْكَ أَنْ تَدْمَعْ
وتلكَ حالٌ أُخَيّ مُسِيئَةٌ
إِذْ لا تَرُدُّ الرَّدَى ولا تَرْدَعْ
كيفَ قَراري ولا سبيلَ إِلى الصَّ
بْرِ ولا في اللِّقاءِ لِي مَطْمَعْ
اسْمَعْ أَقُلْ ما أُريدُ أَشْرحُهُ
مِنْ فَرْطِ حُزْني أَولا فقُلْ اسْمَعْ
هَيْهاتَ حَالتْ مِنْ دُونِ ذاكَ يَدٌ
سَدَّتْ سَبيلَ المَقالِ والمَسْمَعْ
أَينَ فُؤادي والجَفْنُ والجِسْمُ إِذْ
نَبَتْ سُروري والغَمْضُ والمَضْجَعْ
تُوحِشُني بَعْدَكَ الدِّيارُ كما
يُؤْنِسُ نَفْسي مَحلُّكَ البَلْقَعْ
صيَّرْتَهُ لي رَبْعاً فصَيَّرَه
قَلْبي مَصِيفًا ومَدْمَعي مَرْبعْ
وليس يُعْدي على البِعادِ سوى ال
مَوْتِ لَعَلَّ المَعادَ أَنْ يَجْمعْ