حَسْبي بِجِمالِهِ فَفِيهِ
ما يُوضِحُ عَذْرَ مَدْنَفيهِ
بَدْرٌ أَخَذَ النُّفوسَ قَهْراً
مِنْ بابِ عُيونِ ناظريهِ
أَشْتاقُ لِقاهُ في مَقامٍ
أَخْشاهُ لهُ وأَرْتَجيهِ
يا مُهْجتي التي مَلامي
لا تَسْمَعُهُ ولا تَعيهِ
هذا جَسَدي عليكِ ثَوْبٌ
لا يَجْمُلُ أَنْ تُمَزِّقيهِ
إِنْ لم تَجِدي مُناكِ إِلاّ
في فُرْقَتِهِ ففارِقيهِ