رِفقاً بِروحي فهْيَ لكْ
وعلى السَّخِيِّ بِما مَلَكْ
أَفْضِلْ بِحقِّ مَنِ اصْطفا
كَ على المِلاحِ وفَضَّلَكْ
وكَأَنَّ ربَّكَ في الجَما
لِ على اقتراحي مَثَّلَكْ
أَحْظاكَ مِنْه بَمَنْصِبٍ
سَوَّاكَ فيهَ وعَدَلَكْ
مَنْ فَرَّ مِنْ ذُلِّ السُؤا
لِ فعِزَّتي أَنْ أَسأَلْكْ
إِنْ تَحْمِ طَرْفي أَنْ يرا
كَ جعَلْتُ قَلْبي مَنْزِلِكْ
إِنِّي أَغَارُ إِذا الأَرا
كُ دَنا إِليكَ فقَبَّلَكْ
ويَروعُني واشي النَّسي
مِ إِذا ثَناكَ ومَيِّلَكْ
ما أَقْبَحَ الصَّبرَ الجَمي
لَ بِعاشقيكَ وأَجَمَلكْ
ما أَنْقَصَ اللوامَ في
وَلَهي عليكَ وأَكْمَلكْ
ما أَسْمَحَ السُّلطانَ بالْ
مالِ الجَزيلِ وأَبْخَلَكْ
النَّاصُر المَلْكُ الّذي
بَذلَ الرَّغائبَ إِذْ مَلَكْ
يا يوسفُ بنَ مُحمَّدٍ
مَلِكاً نَعُدُّكَ أَمْ مَلَكْ
العيشُ عِنْدَكَ والرَّدَى
وَقْفاً بِمَسْلَكِ مَنْ سَلَكْ
فالجودُ يُنْجي مَنْ نَجَا
والبَأْسُ يُهْلِكُ مَنْ هَلَكْ
إِنّا نَدينُ بِطاعةٍ
لِلِه خالِقِنا ولَكْ
فَلَكَ الهناءُ بدولةٍ
بدوامِها دارَ الفَلَكْ